|
آن الرحيل (فى رثاء حكيم الواحة الراحل) |
|
|
|
|
الكاتب/ Administrator
|
|
Sunday, 10 August 2008 |
آن الرحيل(فى رثاء حكيم الواحة الراحل "الأفوكاتو")بقلم:د.وليد الأزهرى 
بالأمس زارنى طيفه ُ *** و توهّجت عيناه فى قلب الظلام بالأمس كأنى رأيته ُ **** و لمحت فى شفتيه ذاك الإبتسام بالأمس جاء َ فناجيته*** نادمتهُ .... و كل من حولى نيام

بالأمس كنت ككتاب حزن ٍ **** سـُطـّـِرَت آهاته ... فوق الصدور لكنه....مازال حياً...لم يمت *** ما زال الحكيم معلّماًً, و شعاع نور مازال فينا ......مازال باق ٍ *** مازال يعلّمنا ......كيف تمتد الجسور
بالأمس ناديته -متهدّج النبرات- *** فسمعت صوته وسط غمغمة المساء قلت له : لم يبق إلا... الذكريات **** كيف يغيب اللحن و يشجينا الغناء ؟ قال: إن أرّقتك الليالى الآتيات **** فعزاؤك أنى بروحى أنعمُ فى السماء

بالأمس رجوته وصوتى تبلله الدموع *** إبق معى ..كن لى النديم ..كن الخليل قلت له : لا تعصفـَن ّ بفؤادى الولوع *** إبق رفيقى..و دليلىَ فى الدرب الطويل فتبسـّم قائلاً :ما عاد بإمكانى الرجوع*** أى بنىّ .......إلى لقاء...فقد آن الرحيل
|
|
آخر تحديث ( Sunday, 10 August 2008 )
|