|
شبكة مراسلو الواحة المصرية-رسالة الجزائر |
|
|
|
|
الكاتب/ Administrator
|
|
Sunday, 18 November 2007 |
|

 رسالة الجزائر  يحررها لكم:المهندس / عثمان بو زنينة 
ستة قتلى وثمانية جرحى في انفجار للغاز بعنابةو سكان المدينة القديمة يواجهون الموت يوميا  اهتز الشارع العنابي، اليوم، على وقع انفجار مهول للغاز مصحوب بحريق، أتى على بنايتين بنهج خريسات حسين بالمدينة القديمة، مخلفا ستة قتلى، ثلاثة أطفال، رجل وامرأتان إحداهما حامل في شهرها السابع، وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة. وجدت مصالح الحماية المدنية صعوبات كبيرة في انتشال الضحايا من بين الركام، خوفا من سقوط البنايات المجاورة والجدران على العائلات التي كانت محاصرة، وكذا لسوء حالة البنايات بفعل الانفجار والأمطار التي لم تتوقف عن السقوط. كما لقي أعوان الحماية والأمن صعوبات أخرى متمثلة في تهدئة المتضررين الذين رفضوا ربط الحادث بتسرب الغاز، وإنما سببه، حسبهم، يعود إلى تضرر البناية وسقوطها بفعل التقلبات الجوية. وذكر شهود عيان أن السكان بمجرد سماعهم الدوي هرعوا من مساكنهم، وفور خروجهم ذعروا لمشهد الضحية الأولى بوخاتم محمد ياسين، 34 سنة وهو خارج من منزله لطلب النجدة، وقد أتت النيران على جسده على شكل كتلة ملتهبة، حيث تدخل بعضهم وأطفأوا النار التي كانت ملتهبة بجسده بواسطة غطاء، وأثناء نقله إلى المستشفى لفظ أنفاسه، علما أن زوجته، كانت بقسم أمراض النساء بسبب حالة وضع، في حين بقي طفلاه محمد وسيرين (3 و5 سنوات على التوالي) في المنزل الذي كان حينئذ، يحترق وقد أخرجت جثتاهما من تحت الركام في حدود الساعة الحادية عشرة. موازاة مع ذلك كانت مجموعة أخرى من عناصر الحماية المدنية تبحث من تحت الأنقاض عن ضحايا آخرين قد يكونون أحياء، إلا أن توغل هذه العناصر داخل البنايتين مكن من رؤية الأم معيزي نسيمة (43 سنة)، حيث تم انتشال جثتها، وبينما كان عناصر الحماية يواصلون البحث في ظروف مناخية صعبة انهارت أجزاء من البناية لحسن الحظ لم تخلف ضحايا، مما استدعى توقيف البحث لدقائق ثم واصلوا تدخلهم، حيث عثروا في حدود منتصف النهار على ضحية أخرى وهي الطفلة ريان معيزي، في حين يبقى المصاب بوخاتم عادل تحت الرعاية الطبية المكثفة. وعبّر السكان عن غضبهم واستيائهم من موقف سونلغاز ''التي لم تبال في البداية لنداءات المواطنين، وكذا لطلب مصالح الأمن، بدليل أن أحد أعوان الأمن كانت تبدو عليه ملامح الغضب لعدم وصول أعوان سونلغاز''. وامتد غضبهم ليشمل المسؤولين المحليين لتماطلهم في إيجاد حل لسكان الحي، حيث يوجد أغلبهم في وضعية سكنية خطيرة وصلت بهم إلى الإقامة في غرف أجزاء كثيرة منها متآكلة، حيث استغلوا تواجد الوالي للتعبير عن سخطهم من تأخر السلطات لإنقاذهم من خطر البنايات القديمة التي قدموا بشأنها شكاوى كثيرة، وهو ما دفع أحدهم إلى اعتراض الوالي وتذكيره ''إننا نحن سكان المدينة القديمة نموت في اليوم أكثر من مرة''. من جهته فند العقيد فروخي، مدير الحماية المدنية، تلك الإدعاءات، وذكر ''أن مصالحه كانت في مكان الحادث في الساعة الخامسة وأربعين دقيقة، أي بعد الانفجار بربع ساعة''. كما خلف الحادث أضرارا بليغة بالسيارات التي كانت متوقفة بالحظيرة، إضافة إلى تصدع أغلب البنايات المجاورة التي غادرها السكان خوفا من انهيارها، سيما وأن أجزاء من البناية المتضررة قد تطايرت على بعد 20 مترا.
ملف مراسل الواحة المصريّة
م/عثمان بو زنينة *مهندس كهرباء
*عمل كمهندس إستشارى بأحد مشاريع كابلات الضغط العالى بالمملكة العربية السعودية لمدة ثلاثة أعوام قبل أن يعود إلى الجزائر منذ ثلاثة أعوام
*يعمل و يقيم حاليا بمدينة سيدى بلعبّاس
*مهتم بالسياسة و الإقتصاد و الثقافة و الشئون الدينية
|
|
آخر تحديث ( Monday, 17 December 2007 )
|