|
الطماطم..تلك الثمرة المدهشة |
|
|
|
|
الكاتب/ Administrator
|
|
Sunday, 11 November 2007 |
|
بقلم: د.وليد الأزهرى 

كثيراً ما نتحدّث عن الفوائد الصحـّية لبعض الأغذية بالمطلق , و كثيراً ما نتناقل المعلومات حول أهمّية بعض الأغذية لأجسامنا بالمجمل , و لكننا قليلاً ما ندرك ماذا تفعل تلك الأغذية لنا تحديداً , فإذا إكتشفنا ذلك فإننا نفاجئ بأننا أمام معلومات مذهلة , كتلك المعلومات حول ثمرة الطماطم المدهشة. فقد كشفت دراسة علمية جديدة أن الطماطم تتمتع بقدرة وقائية ضد سرطان الرئة ,وذكرت الدراسة الجديدة التي قام بها فريق من الباحثين في فنلندا أنها وجدت أن التفاح والطماطم يمكن أن يكونا من أكثر الخضراوات والفواكه نفعا للصحة.وتابع العلماء نظام الأكل لـ27 ألفا من الرجال المدخنين ممن تراوحت أعمارهم بين 50 و69 عاما على مدى 15 عاما، ووجدوا أن ثمار الخضراوات والفواكه الحمراء الطازجة وخصوصا الطماطم الغنية بمركبات "كاروتينويد" و"لايكوبين" الكيميائية المعروفة بفعاليتها المضادة للأكسدة تقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة.وأشار العلماء في دراستهم التي نشرتها المجلة الأميركية لعلوم الأوبئة إلى أن أهم عامل خطر للإصابة بهذا المرض يتمثل في تدخين السجائر, لذلك فإن ترك هذه العادة الضارة مع تناول أطعمة صحية مفيدة يعد أفضل الطرق للوقاية.وكانت دراسة علمية سابقة قد أثبتت أن تناول التفاح والطماطم يقوي الرئتين، وأن تناول الفواكه والخضراوات الطازجة يمكن أن يقلل من مخاطر الربو وأمراض الرئة المزمنة.من جهة أخرى فقد أكدت دراسة جديدة نشرتها مجلة المعهد الوطني الأميركية للسرطان ما توصلت إليه الدراسات السابقة من أن صلصات الطماطم المستخدمة في الأطعمة المختلفة مثل البيتزا والسباجيتي وغيرها, تساعد في تقليل التلف الذي تصاب به خلايا غدة البروستات, وبالتالي تسهم في وقاية الرجال من الأورام الخبيثة.ووجد الباحثون الأميركيون أن تناول ثمار الطماطم ومنتجاتها والأطعمة الداخلة فيها قد يساعد في تقليل تلف المادة الوراثية "دي إن إيه" في خلايا البروستات عند الرجال المصابين بالسرطان.الأكثر من ذلك كان أن دراسة طبية جديدة نشرتها مجلة التغذية البريطانية قد أظهرت أن الطماطم الحمراء الغنية بالمواد المضادة للأكسدة تقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات عند الرجال.واكتشف الباحثون بعد متابعة 725 رجلا في متوسط العمر لم يصابوا بالسكتات أو الأزمات القلبية من قبل, أن الرجال الذين يملكون مستويات قليلة من مادة "لايكوبين" التي تعطي الطماطم لونها الأحمر المميز, أكثر عرضة للإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية بحوالي 3.3 مرات, مقارنة مع الرجال الذين يتمتعون بمستويات عالية منها.وأشارت البحوث إلى أن مادة "بيتا-كاروتين" التي تكثر في الجزر والفواكه والخضراوات الملونة, تحمي الرجال المدخنين من السكتات.أما الباحثون المختصون فى الإجهاض الذي تعاني منه ملايين السيدات في العالم فقد أرجعوه إلى العوامل الوراثية التي تتمثل في حمل جينات خاصة بنقص الأنزيم المسؤول عن إزالة المواد الضارة في الجسم.وأوضح الباحثون أن عدم إنتاج المرأة كميات كافية من أنزيم يعرف علميا باسم (G6PD), الذي يساعد في المحافظة على مستويات مادة (جلوتاثيون) المسؤولة عن التخلص من الراديكالات الحرة وجعلها ضمن حدودها الطبيعية, ينشط هذه الجزيئات الضارة التي تتلف الخلايا وتسبب إجهاض الأجنة.وأكد الخبراء إمكانية تقليل خطر تعرض الحوامل للإجهاض بتناول الطماطم والبرتقال والشاي الأخضر, الغنية بالمواد المضادة للأكسدة التي تزيل الراديكالات الحرة من الجسم, لا سيما بعد أن تبين وجود مستويات متزايدة من هذه الكيماويات الضارة في النساء اللاتي تعرضن للإجهاض.
الطماطم..... كم هى مدهشة هذه الثمرة. 
|
|
آخر تحديث ( Sunday, 11 November 2007 )
|