spacer

أخبار سريعة

إفتتاح مجمّع هوايات الواحة المصريّة

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer  
spacer spacer

صــيد الـخـاطر PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
الكاتب/ Administrator   
Tuesday, 30 October 2007

بقلم :

Homer


وللناس فى الليل مقامات واحوال

فالليل هو ملاذ العاشقين والمغرمين وهو أيضا مآل التائهين والضائعين وهو مضمار التنافس للاهين المترفين

وكما قال أحدهم

الليل يدنس الشوارع بالعاشقين والمتعبين
وطالبى المتعة الزائفة
ونحن أسلمنا الليل الى شوارع بلا أرصفة
لافتات الاعلانات
واجهات المحال التجارية
زعيق الاماكن المظلمة لمتعانقين وقبلة
كل ذلك يسقط تحت وقع الأحذية الرسمية

وكما ترى فكل له فى الليل مذهبه فمنهم من ينتظر الليل ليلهو ومنهم من ينتظر لينتحب وقد حظى الليل بالكثير والكثير من القصائد والابيات والمعانى والأغنيات بحيث اصبح الليل معنى أساسيا فى الأغانى التى لم تقتصر فقط على الليل بل عطفت عليه العين على اعتبار ان فى الليل اما سهر وانشراح واما سهاد وعذاب للصباح ولا عجب أن الليل فى الحالة الاخيرة لم يسلم من التأنيب واللوم على ما يعانى فيه الناس مما صنعته ايديهم.

ألم تسمع بلبل الصعيد وهو يشدو من اقوال ابن الفارض فى وصف الليل

والليل يمشى كاكمه ضل وجهته
وغاب عن كفه العكاز والحادى
وانا الآن اناديك تحت الليل محتملا
جوع الغرام وأشواق الهوى زادى

وها هو ايليا ابو ماضى ينضم لنادى عدم محبى الليل أو نادى السهاد فيقول

يا ليل قد أغريت جسمى بالضنى
حتى ليؤلم فقده أعضائى
ياليل حسبى ما لقيت من الشقا
رحماك لست بضخرة صماء

وسبقه المتنبى فى وصف الحمى بقوله

وزائرتى كأن بها حياء
فليس تزور الا فى الظلام

وما بين محبى الليل ومريديه و جمعية السهاد تقف مجموعة أخرى قد عرفت لليل حقه وأدركت منه مبتغاها فالليل بالنسبة لهم هو موطن الحنين بعد أن تغفل عنهم العيون وتأفل النجوم فتتجافى عن المضاجع منهم الجنوب وترتفع الى السماء منهم الكفوف يدعون ربهم خفا وطمعا وهم قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون ليغتنموا من الليل نفحاته ولا يتعثرون بمن فى جنح اليل اتبع زلاته او استسلم لشهواته يخافون ربهم من فوقهم ويدعونه خوفا وطمعا ولم لا وقد علموا أن حبيبهم يتنزل الى السماء الدنيا فى الثلث الاخير من الليل ليعطى سائلهم ويغفر لمستغفرهم فيكونوا عند الفجر من الفائزين لتتعلق افئدتهم بليل جديد يتخلصون فيه من الأحمال والأوزار وينعمون برضوان العزيز الغفار


طرقت باب الرجا والناس قد رقدوا
وبت أشكو إلىمولاي ما أجدُ


وقلتُ يا أملي في كل نائبةٍ
يا مَنْعليك لكشف الضر أعتمدُ

أشكو إليك أمورًا أنت تعلمها
مالي على حملهاصبرٌ ولا جَـلَـدُ

وقد مددتُ يدي بالذل مبتهلاً
إليك ياخيرَ مَنْ مُدَّتْ إليه يدُ


 

فلا تردنها يارب خائبة
فبحر جودك يروي كل من يرد


الناس صنفان: موتى فى حياتهم
وآخرون ببطن الارض أحياء

نعم فمن الناس من مات وتحيا القلوب بذكراه ومنهم من هو حى ولكن تموت القلوب بمخالطته وهذا هو الفرق بين اهل العلم وأهل الهوى وفى هذا يكون الحب ويكون الكره وتكون الصحبة ويكون الفراق. ولتتأمل أحوال الأخلاء يوم القيامة اذ يستحيل بعضهم لبعض أعداء ويتبرأ بعضهم من بعض بل ويلعن بعضهم بعضا الا ما رحم ربى كما قال "الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين"

وكل صداقة الى زوال فاحبب من شئت فانك مفارقه وعش كما شئت فانك ميت فيفنى الصديق ويبقى أثره عليك حال اختيارك للطريق فمن الناس من يظلهم الله بظله يوم لا ظل الا ظله اذ تحابوا فى الله اجتمعوا عليه وتفرقوا عليه ومنهم من أشرب نفسه هواها واتبع كل ناعق ليعض يوم القيامة على أصابع الندم "ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتنى لم أتخذ فالانا خليلا * لقد اضلنى عن الذكر بعد اذ جاءنى وكان الشيطان للأنسان خذولا"


ولعلك ترى أن اتباع الناس بعضهم بعضا ربما أوردهم موارد الهلكة فلا يغنى عنهم اتباع سادتهم وكبرائهم "ربنا اننا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا" وهؤلاء لن ينفعهم اذ ظلموا أنفسهم أنهم فى العذاب مشتركون ويكون قولهم فيى الآخرة بعد ورودهم النار وتحاجهم فيما بينهم "انا كل فيها ان الله قد حكم بين العباد " ولا يغنى عنهم حبهم لصاحب او صديق من عذاب الله من شئ "ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله" هذا النوع المقيت من الحب يؤدى الى رضا المحبوب فى معصية الله وعاقبته معروفة "اذ تبرأ الذيت اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب" وعندها يود هؤلاء لو أن لهم كرة فيتبرأوا منهم ولكن هيهات.

والناس فى اتباع الباطل اما قادة أو تبع وعن هذا الصنف الاخير نتحدث اذ أن الاتباع فى الباطل قد يعكس حبا أو سلطة صداقة أو سلطة رئاسة أو ببساطة شديدة حبا للباطل هو ثمرة القلب المريض الذى يتلقف مثيرات أهل المعاصى والآثام فيتعثر بل ويغرم بها فيأنس بطريق الباطل لكثرة الهالكين فيه ويستوحش طريق الحق لقلة السالكين فيه.

ويحاول هؤلاء التماس العذر والقاء اللوم على الآخرين "ولوتري إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين * قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدي بعد إذ جاءكم, بل كنتم مجرمين * وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا, وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال فى أعناق الذين كفروا, هل يجزون إلا ما كانوا يعملون "


يروح رمضان ومن بعده نشيل فى ذنوب
وبعد طريق الحق تخطفنا سكك ودروب
يهل الشهر من تانى تنادينا لغفرانك
بحق العفو والرحمة وحق العاصى لما يتوب


من الأمور الهامة فى حياة الانسان المسلم مسألة الظن وفى هذا يتأرجح الناس فى طنهم بين محسن ومسئ وفقا للحالة وللشخص موضع الظن. وقد تعلم الناس من تجاربهم أن سوء الظن من حسن الفطن وهو ما قد يصح فى بعض الأحيان غير أن الأدب الربانى يدلنا الى أن بعض الظن اثم ومن ثم وجب علينا الأخذ بالحيطة والحذر باجتناب كثيرا من الظن خشية الوقوع فى بعضه المتصف بالاثم.


وأزعم أن حسن الظن وترك السئ منه هو نوع من أنواع التصدق على الناس ونزع الغل من النفس بشكل ارادى ربما اراح للواحد منا سريريته وكفاه مؤونة الانشغال بنوايا الناس وخباياهم. وحسن الظن من هذه الزاوية انما يتطلب قدرا كبيرا من الايمان والتوكل - ألم تلحظ قوله تعالى فى معرض النهى عن السئ من الظن يا أيها الذين آمنوا. وحسن الظن من أعمال البر التى تستدعى التماس الأعذار للناس حتى وان بلغت سبعين عذرا أو ما يربو عليها. والنسا فى التماس الأعذار يقفون على جانبى العرض والطلب كما يقول أهل الاقتصاد. فأنت اما ملتمس لأخيك عذرا أو مفتقر لمن يلتمس لك العذر وهنا لدينا لطيفة. هب أنك فى موضع نقد من أخ لك تحسبه على خير. أنت فى هذا الموقف تنتظر منه أن يلتمس لك العذر تلو العذر ولكن ما هو موقفك اذا تفلتت من بين يديه الأعذار ولم يجد لك عذرا. قبل ان تجب على هذا التساؤل أدعوك لتدبر قول العبد الصالح لموسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام "وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا"


 

الانسان عدو ما يجهل فالتمس لأخيك العذر ان نفدت منه الأعذار وأحسن الظن فان حسن الظن يطهر القلب ويزكى النفس.


أنت حلقة فى سلسلة تؤثر وتتأثر فلا تحبسن على نفسك عوارفها فلا يبين لها فى غيرها أثر


 

لعلك تتفق معى أن الهدف الأسمى فى هذه الحياة هو أن يقى الانسان نفسه موارد الهلكة وهو فيها وان كان غريبا أو عابر سبيل وان قصر به المقام فلا يزال عضوا فى هذا المجتمع الفانى فكيف يجعل من علاقته بالناس رافدا لتحقيق غايته المنشودة بالفوز بالسعادة فى دار المقام. العجيب انك اذا حاولت الاجابة على هذا التساؤل ستجد أن السعى للآخرة على هذا النحو كفيل بتحقيق السعادة فى الدارين ولم لا وقد قال الله سبحانه وتعالى
"من كان يريد حرث الآخرة نزد له فى حرثه"


 

ومن عجب أن الامام الغزالى قد بين فى الاحياء كيف أن الحرص على خير الآخرة يولد منافع شخصية واجتماعية فى الحياة الدنيا فى سبق فريد يرصد فيه ظاهرة اقتصادية معقدة لم نعرفها الا فى العصر الحديث تسمى بمرونة الطلب السعرية.


 

يشير الغزالى رحمه الله الى ان التاجر الامين الحريص على ما عند الله انما يتقى الله فى ما استخلفه فيه فلا يبخس الناس أشياءهم اذا اشترى ولا يرهقهم من أمرهم عسرا اذا باع وعليه فانه يحاول بقدر الامكان تحرى ما يمكن ان يكون سعرا عادلا. وفى هذا يشير الامام الى أن رفع السعر ربما أضر بمصالح التاجر وقلص من أرباحه اذا ما عزف المستهلكون عن شراء سلعته - حالة الطلب المرن بلغة الاقتصاد الحديث - فى اشارة بليغة الى أن الحرص على الآخرة يعود بالنفع على الفرد والمجتمع فى الدنيا فضلا عن النجاح فى الآخرة بإذن الله تعالى وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ قال


 

من كانت همه الآخرة جمع الله له شمله وجعل غناه فى قلبه واتته الدنيا وهى راغمة




 

اللهم اجعل غنانا فى قلوبنا واجعل الدنيا تحت أقدامنا لا فوق رؤوسنا


من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم. ولعلك ترى الوصف القرآنى البديع لسلوك الانسان المسلم حيال اخوانه المسلمين فهو لين الجانب باسط ليد العون يتلقاهم دوما بالمودة والنصح ولا يريد منهم لقاء ذلك جزاء ولا شكورا. أفراد هذا المجتمع "رحماء بينهم" و "يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" وهم كذلك "يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا" والواحد منهم انما هو عضو فى مجتمع يألف فيه الناس بعضهم بعضا ويرحم بعضهم بعضا يوقرون كبيرهم ويرحمون صغيرهم ويعطون لعالمهم حقه. هذا المجتمع الذى يخيل للناظر فيه أن الناس من توادهم وتراحمهم انما هم جسد واحد هو المجتمع المثالى من الناحية الأيمانية ولم لا وجل ما يقوم به الناس من أعمال البر انما هو ابتغاء مرضات الله ولم لا والصدقة فيه من أعظم أعمال البر التى لم يشأ الرحمن أن يحرم عباده من القيام بها فكل فى استطاعته أن يتصدق وأن يغير حياة الآخرين للأفضل حيث يتسع نطاق ومفهوم الصدقة الى اقصى مدى فاللقمة تضعها فى فم عيالك صدقة واعانتك أخيك على دابته صدقة وبصرك للرجل الضعيف البصر صدقة بل وتبسمك فى وجه أخيك صدقة. وللدلالة على أهمية الجهد الفردى فى رفاهية الجماعة يأتى الهدى النبوى ليبين لنا أن أبسط أنواع الخدمات العامة التى يمكن أن يقدمها الفرد مثل اماطة الأذى عن الطريق هى شعبة من شعب الايمان. ويبين الحديث القدسى كيف أن معانى التراحم والعطف والتكافل هى جزء أصيل من منظومة القيم بل هى عنصر مكمل للعبادات وشرط ضرورى لقبولهااذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما بلغ عن رب العزة "انما اتقبل الصلاة ممن تواضع بهل لعظمتى ولم يستطل بها على خلقى وقطع النهار فى ذكرى ورحم الأرملة والمسكين ورحم المصاب" أو كما قال صلى الله عليه وسلم مبلغا عن ربه. هذا المجتمع المتكاتف المتلاحم ايمانيا هو بلا شك مجتمع يقف على اعلى درجات السلم الحضارى وهو بلا شك مجتمع ناجح دنيويا او اقتصاديا ان شئت اذ يوفر لأفراده مؤسسة اجتماعية هى من عوامل النمو الاقتصادى كما صورتها النظريات الاقتصادية الحديثة فيما يعرف برأس المال الاجتماعى أو Social Capital والتى تشير الدلائل الى أنه أحد العوامل الهامة للنمو الاقتصادى. وظيفة راس المال الاجتماعى او اسهامه فى التنمية يتمثل بالمقام الاول فى تخفيض نفقات الانتاج والأداء والتحصيل لأفراد المجتمع على اختلاف أدوارهم الاقتصادية وهو ما يتم بشكل تطوعى بحيث لا يكلف المتطوعين الكثير أو بمعنى آخر فان التكلفة الحدية للمساهم فى رأس المال الاجتماعى تكاد تقترب من الصفر اذا ما قورنت بالعائد الاجتماعى.

سبحانك للهم خير معلم
علمت بالقلم القرون الاولى
أرسلت بالتوراة موسى هاديا
وابن البتول فعلم الانجيلا
وجعلت مفتاح البيان محمدا
فسقى الحديث وناول التنزيلا


من مشاهد يوم القيامة التى صورها لنا الرسول صلى الله عليه وسلم مشهد يأتى فيه رجل ويؤتى له بتسعة وتسعين سجلا للسيئات ودعونا نتوقف عند هذا الرقم. تسعة وتسعون سجلا حافلا بالذنوب والمعاصى التى ارتكبها هذا الرجل على مدار حياته فاذا بها قائمة امام عينيه فيود يومها لو تسوى به الأرض أو لو يكون ترابا أو أن هذه السجلات لم تكن أو أنه لم يفعل ما بها "يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا"


واذا اتفقنا أن من استراتيجيات النجاح فى الدنيا والآخرة ان يحاسب الانسان منا نفسه قبل أن يحاسب وأن يزن أعماله قبل أن توزن عليه فلنبحث عن طريقة للمحاسبة.


فى اوائل دراستى الجامعية تعلمت أن من أسس المحاسبة هى أن يمسك الواحد منا ما يعرف بدفتر اليومية وفيه يسجل معاملاته فى كل يوم فهلا فعلنا ذلك. والسؤال الذى يلح هنا هو كم ذنبا تقترف فى اليوم وما هو متوسط عدد الذنوب التى ترتكبها كل يوم وهل مر عليك يوما واحدا من غير أن تعصلى الله فيه؟ هل لديك صفحة بيضاء فى دفتر يوميتك؟


الخطوة الثانية فى عالم المحاسبة هى ان يتم ترحيل قيود اليومية لدفاتر مبوبة يطلق عليها دفتر الاستاذ وهى ان شئت دفاتر متخصصة ومبوبة حسب نوع المعاملات. فاذا بدأت بتصنيف ذنوبك ومعاصيك فى هذه الدفاتر كم دفتر يلزمك؟ وما هى التصنيفات التى يمكن أن تتبعها؟


- كبائر وصغائر
-ذنوب متكررة "هاى فريكونسى" وذنوب غير متكررة
- ذنوب تتعلق بأحد الجوارح - قلب أو لسان أو بطن أو يد أو فرج وذنوب متعددة الجوارح
- ذنوب فردية وذنوب جماعية
- تقصير فى الواجبات أو عدم الانتهاء عن المحرمات
- ذنوب تتحمل وزرها وحدك وذنوب تتحمل وزرها ووزر من اتبعك فيها بعلم او بغير علم
- ذنوب تبت منها وذنوب لم تتب منها بعد
- تقسيم جغرافى للذنوب بحسب الدولة والمدينة والحى - هل تذكر مكانا أو حيا أو مدينة لم تعص الله فيها
- تقسيم تاريخى للذنوب - هل تذكر متى عصيت الله لأول مرة - هل تذكر آخر معصية لك؟

اذا اتبعت هذا التقسيم فكم سجلا تحتاج لتسجيل ذنوبك وما هو طول كل سجل؟ كم سجلا اضافيا ستحتاج لما نسيته من الذنوب ولكن أحصاه الله؟ كم سجلا ستحتاج فيما بقى من حياتك؟

المساألة جد شديدة والامر جد خطير

"ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"


يا رب إن عظمت ذنوبى كثرة
فلقد علمت بأن عفوك أعظم
ان كان لا يرجوك الا محسن
فبمن يلوذ ويستجير المجرم
مالى اليك وسيلة الا الرجا
وجميل عفوك ثم انى مسلم


 للمزيد من صيد الخاطر إضغط هـــنــا


آخر تحديث ( Tuesday, 30 October 2007 )
 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
© 2008 EgyptianOasis
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.